أرجو توجيه نصائح لزوجتي التي تم تشخيص حالتها باضطراب القلق العام..

0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حياكم الله.

بالإشارة إلى ردكم على الاستشارة السابقة برقم: (2586023)، فلقد استشرت طبيبا نفسيا بالفعل، وبعد سماع الشكوى وأعراض التوتر والتشتت وسيل الأفكار السلبية، تم تشخيص الحالة على أنها اضطراب القلق العام الشديد (GAD)، ووصف لها الأدوية التالية: 25/6 "Psycholanz" و Paroxedep" 37.5".

ومنعها منعا باتا من التوجه إلى أي أطباء آخرين، أو التعرف إلى الأعراض الجانبية للأدوية، أو متابعة النبض والسكر، أو التفكير في الغيب أو المستقبل، وذلك حتى موعد المتابعة القادمة بعد ثلاثة أسابيع.

أحاول باستمرار طمأنتها ومساعدتها على ممارسة الرياضة، وفصل الأفكار السلبية عن الذات، وإقناعها بأن أفكار العقل عشوائية، فمنها ما ينبغي إهماله، ومنها ما هو مفيد، فهل لديكم أي توجيهات أو إرشادات تساعد على تفكيك القلق، ويمكنني القيام بها لمساعدتها؟ أرجو أن ترشدونا.

جزاكم الله خيرا، ونفع بكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سارية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله تعالى لك العافية والشفاء.

أيتها الفاضلة الكريمة، الحمد لله أنك بادرت بعرض حالتك على الطبيب النفسي، وقد شخص الحالة بدقة، واضطراب القلق الشديد (GAD) هو اضطراب شائع، والأدوية التي وصفها لك الطبيب أدوية ممتازة جدا، وإن شاء الله تحصلين منها على فائدة كبيرة، المهم هو الالتزام التام بتعليمات الطبيب، والامتناع عن الاطلاع على المعلومات الطبية السابقة عن الأدوية أو الأعراض الجانبية إلى وقت المتابعة القادمة بعد ثلاثة أسابيع.

أما بالنسبة إلى التوجيهات التي تساعد في تفكيك القلق ودعمك، فننصحك بما يلي:

• أولا: الاستمرار في طمأنة نفسك ودعمها بنفس الوتيرة، وممارسة الرياضة، وفصل الأفكار السلبية عن الذات، وإقناع نفسك بأن أفكار العقل عشوائية، منها ما يهمل ومنها ما هو مفيد.
• ثانيا: الأخذ بوصية الطبيب بالتجاهل التام، وعدم التخوف من القلق في حد ذاته، أو متابعة النبض والسكر، أو التفكير في الغيب والمستقبل حتى موعد المتابعة.
• ثالثا: توجيه التفكير نحو ما هو إيجابي ومفيد، والحرص على الصلاة في وقتها، وتلاوة القرآن، والانخراط في الأعمال المنزلية بصورة أكثر حيوية وإقداما، فهذا كله يساعد كثيرا.

الدواء سوف تبدأ فاعليته بشكل أبرز بعد فترة من بدء تناوله، فيجب أن يكون هنالك حرص تام على تناول الدواء في وقته حتى يتم البناء الكيميائي السليم، كما أرجو المتابعة المستمرة مع الطبيب المعالج.

نسأل الله تعالى لك العافية والشفاء.

مواد ذات صلة

الاستشارات