السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
والدي أصيب بجلطة في المخيخ منذ 10 أيام، وفقد التوازن، ولا يستطيع المشي، ويعاني من الدوخة باستمرار، كما أصبح كلامه ثقيلا، والآن بدأ يشرق أيضا عند شرب الماء، حتى إنه أصبح لا يستطيع شربه تقريبا.
هو يتناول الأدوية التالية: "Vastarel" و"Adwistine" و"Vildagluse Plus" و"Dapaglif"، بالإضافة إلى الـ "أسبرين" و"Clopex"، كما يأخذ حقن "Cerebrolysin" كل 12 ساعة، ولكن حالته لا تتحسن.
فهل نحن نسير على الطريق الصحيح في العلاج؟ وما الحل لمشكلة الشرقة عند شرب الماء؟
أرجو الرد، وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ahmed yousef حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبا بك في موقع إسلام ويب، وندعو الله تعالى للوالد بالصحة والعافية. وفي الحقيقة، فإن حالة الوالد -حفظه الله وأتم شفاءه- هي حالة مستشفى وليست علاجا منزليا، حيث إن المحاليل في حالته مهمة جدا لتجنب تناول السوائل من الفم.
والمخيخ يحتوي على مراكز التوازن، والمشي، وتناسق الحركة، والذاكرة الحركية، والتركيز، والمزاج، ومع جلطة المخيخ تحدث الدوخة وصعوبة الكلام، ومع حدوث الجلطة في المخيخ تتأثر كل تلك الوظائف تأثيرا مباشرا.
خصوصا وأن التوافق العصبي العضلي في عضلات الحلق والبلع غير منتظم، وبالتالي قد تنزل المياه في الرئتين؛ ما قد يؤدي إلى التهاب رئوي نحن في غنى عن حدوثه، وحتى لا يحدث جفاف وخلل في مستوى الأملاح المعدنية، كما أن حالة الوالد تحتاج إلى عمل تحاليل دورية لمستوى البوتاسيوم، ووظائف الكلى والكبد، وباقي الوظائف الحيوية.
وفقكم الله لما فيه الخير.