خشية فتاة لأحداث ليلة الزفاف

0 565

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة في 17 سنة من عمري، محجبة، وأصلي -والحمد لله- كل ما أتمناه هو العثور على شاب متدين ولطيف وملتزم، أكمل حياتي معه، لكن لا أدري من أين أبدأ.

أدعو الله كثيرا لحصول ذلك في أقرب الأوقات، لكن لم ألتق به حتى الآن، فبم تنصحونني؟ وأيضا عندي مشكلة هي أني أستحي كثيرا، لدرجة أني ربما إن تقدم إلي شخص يمكن أن لا أقبله استحياء وخوفا لما سيحصل بيننا يوم الزفاف، وغيرها من الأيام من علاقات جنسية، فكيف أتخلص من هذا المشكل؟

وأيضا هناك شاب يدعي حبي، فهو من السعودية، وأنا من الجزائر، فأخبرته أن يأتي لخطبتي إن كان حقا يحبني، فهل يجوز أن أتعبه بالمجيء حتى الجزائر، وأنا غير واثقة في قبولي له؟

جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فريزة حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنه (من يخطب الحسناء لم يغله المهر) وليس للشاب السعودي خيار غير المجيء لبيتكم من الباب، وهذا هو الذي يدل على صدقه، وأرجو أن تتوقف العلاقة فورا حتى يتم تصحيح الوضع، ولن نستطيع أن نصدقه في زعمه إلا إذا جاء إلى بلدكم وبيتكم، فإذا وجدت في نفسك ميلا إليه، وقبل به أهلك، واجتهدوا في التعرف على أحواله، فلا مانع من ذلك، مع ضرورة الاستغفار من الطريقة التي تم بها التعارف.

ونحن نتمنى أن تجد كل فتاة من يناسبها من بلدها حتى لا تضطر إلى الزواج من بلاد أخرى يختلف أهلها في عاداتهم، ولا يتمكن أحد من معرفة حقائق الزوج الغريب، بخلاف ابن البلد القريب.

أما بالنسبة لما ذكرت من الحياء، فأرجو أن يكون على الوجه المحمود، ولكن الخوف من ليلة الزفاف والمعاشرة ليس في مكانه، وأرجو أن لا تستمعي لما تقوله بعض الجاهلات، وابتعدي عن كتب الجنس والمجلات، وسوف تعلمي إن المسألة أسهل بكثير مما تتصورين، وأرجو أن لا تستفسري عن هذه الأشياء إلا في الوقت المناسب -يعني على أبواب الزواج- واحرصي على أن تتوفر فيمن تسألينه الشروط التالية:

1- أن تكون امرأة صالحة، فنحن نفضل سؤال النساء، ولا مانع من التوجه بالسؤال إلى موقعك الذي نشكرك على اختياره.

2- أن تكون هذه المسئولة على علم بتلك الأمور.

3- أن تكون محبوبة لك.

4- أن يكون ذلك على انفراد.

مع ضرورة أخذ الموضوع بصورة عادية، وتجنبي الاستماع إلى السفيهات والفاسقات والفاشلات في حياتهن الزوجية، وهذه وصيتي لك بتقوى الله، وعليك بمواصلة الدعاء، وقد أسعدني اهتمامك بالدعاء، ولن تخيب من تتوجه إلى الله سبحانه، وأرجو أن تحرصي على طاعة الله؛ لأن ما عند الله من التوفيق لا ينال إلا بطاعة، ومن توفيق الله للإنسان أن يوفق للدعاء.

ونسأل الله أن يقدر لك الخير ثم يرضيك به.

مواد ذات صلة

الاستشارات