هل يسمح بالصيام للمرضى الذين يتناولون علاج (كومادين)؟

0 484

السؤال

السلام عليكم.

أصبت بجلطة دماغية أثناء فترة الحمل -في الأسبوع السادس والثلاثين-، وكان رمضان في هذه الفترة، ولم أستطع الصيام إلا أربعة أيام فقط، وقد أخرجت زكاة عن الأيام التي لم أستطع صيامها، وأستعمل مدرا للدم من أخطر أنواع الأدوية وهو (كومادين)، فهل أستطيع الصيام مع هذا الدواء؟

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سيرين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فلا يوجد هناك سبب لعدم صيام المرضى الذين يتناولون (الكومادين)، فيمكنك تناول الدواء عند السحور أو في المساء، ولكن حاولي أن يكون في نفس الوقت من اليوم، وتوجد تعليمات خاصة لمن يتناولون هذه الأدوية يمكن تلخيصها بما يلي:

- من الممكن أن يتأثر مفعول المميع بأنواع من الطعام الذي يأكله المريض، وللوصول إلى أفضل النتائج يفضل عدم تغيير النظام الغذائي المتبع بغض النظر عن ماهيته.

- إذا نسيت إحدى الجرعات فعليك أخذها فورا إذا تذكرتها خلال اثنا عشر ساعة من موعد الجرعة الأصلي، ولكن إذا تذكرتها بعد ذلك فعليك أخذ جرعة اليوم التالي فقط في موعدها، وتذكري تسجيل تاريخ اليوم الذي نسيت فيه الجرعة لإخبار طبيبك بذلك في الزيارة القادمة؛ لأن نسيان إحدى جرعات المميع قد يؤثر على نتيجة تحليل الدم، ولكن إذا حدث ونسيت جرعة المميع ليومين، أو أكثر فعليك الاتصال بالطبيب فورا.

- على النساء إبلاغ الطبيب بأي نزيف حيضي غير عادي، وفي حالة حدوث الحمل يجب إبلاغ الطبيب بذلك بمجرد حصول الحمل، والحرص على إجراء اختبار التميع حسب تعليمات الطبيب؛ لأن التمييع قد يزداد وينقص على الرغم من الاستمرار على نفس الجرعة.

- احملي معك بطاقة تشير إلى أنك تتناولين المميع وكمية الجرعة، وهناك أدوية لا تؤخذ إلا باستشارة الطبيب، وهي الإسبرين والمسكنات، فيجب أخذ رأي الطبيب فيها، ويفضل بشكل عام عدم تناول أي دواء قبل استشارة الطبيب المعالج.
وبالله التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات