الزواج من المرأة المسلمة إذا كان أولياؤها كفارًا وَزوَّجها إمام المسجد

0 131

السؤال

سافرت إلى الصين وقابلتها، وأسلمت على يدي، وبسببي، فقد نطقت الشهادتين، ثم أخبرتها بمعناها، وقالت: إنها مستعدة للإيمان بذلك، ثم تزوجتها في المسجد بحضور والدها، وتوقيعه على العقد، وكان إمام المسجد هو من قام بالعقد بيني وبينها، وبحضور شاهدين مسلمين أحضرهما الإمام، ولدي سؤالان:
الأول: هل إسلامها، وزواجنا صحيحان شرعا؟
الثاني: إلى الآن أنا مستمر في تعليمها الصلاة كأول وأهم شيء يجب أن تتعلمه، حيث إني لا أزال أعلمها الحركات الخاصة بالصلاة دون قول شيء، والأمور تسير بشكل جيد حتى الآن، إلا أنها تجد صعوبة في أدائها في وقتها، بسبب عملها، فهل يصح أن تصلي ما فاتها من الصلوات خلال وقت العمل جمعا في البيت بعد العمل؟ جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما دامت المرأة نطقت الشهادتين عارفة بمعناهما، راضية بمقتضاهما؛ فإسلامها صحيح -إن شاء الله.

وإذا كان أولياء المرأة كفارا، وزوجها إمام المسجد في حضور شاهدين؛ فزواجها صحيح، قال ابن قدامة -رحمه الله-: فإن لم يوجد للمرأة ولي، ولا ذو سلطان. فعن أحمد ما يدل على أنه يزوجها رجل عدل بإذنها. المغني. وانظر الفتوى رقم: 10748.

والواجب على المرأة المحافظة على الصلاة المكتوبة في أوقاتها، ولا يجوز لها الجمع بين الصلاتين لغير عذر، كسفر، أو مرض، وراجع الفتوى رقم: 6846.

وإذا شق عليها أداء الصلاة في وقتها، فقد ذهب بعض أهل العلم إلى جواز الجمع للحاجة، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 142323.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة