السؤال
أعجبت بزميلة في العمل، وحين سألت عنها علمت أنها مخطوبة، فغضضت النظر عنها. ولكنها علمت بإعجابي؛ حيث أخبرها زملاؤها أن علامات الإعجاب ظاهرة علي للأسف. ففضلتني على خطيبها؛ لأني -بفضل الله وحده- ملتزم إلى حد ما، فأخبرتني أنها أعجبت بي أيضا، ودار بيننا حديث.
أخبرتها أنني أعجبت بها، لكنها مخطوبة، وطلبت منها أن تتركني، وتلتزم مع خطيبها، وتراجع أمرها. لكنها ظلت تراسلني، إلى أن أرادت الانفصال عن خطيبها، فأخبرتني أن أهلها لا يحبونه، وأنهم وافقوا عليه لأنه كان متاحا حينها. لكن في نظري أنه ما يزال خطيبها، وأن كلامي معها فيه حرمة، ومع ذلك للأسف- استمررت في الحديث معها.
أشعر أنني أفسدت الأمر. وجد خطيبها بعض الرسائل بيني وبينها، وجاء لمعاتبتي بطريقة عدوانية، فأخبرته أنني فهمت أنه لا نصيب بينكما، ولذلك كان هناك حديث. أنا مخطئ لأني وافقت على الحديث أثناء وجود ارتباط رسمي بينهما. وقد تركت خطيبها من أجلي، وأنا أشعر بالذنب.
وخطيبها السابق، بعد تركها له، حاول الإصلاح معها، وحاول التعدي علي وإهانتي في مكان العمل، وقام بنقل كلام بيني وبينها، وإفساد علاقتي بها ليأخذ حقه. أنا لم أشعر بالارتياح أبدا للأمر بأكمله بعد هذا، فقمت بالابتعاد التام.
هذا الذنب لا أستطيع النوم بسببه، فهل أعتذر له لأتحلل منه؟ علما بأنه ليس شخصا طيبا، وربما يتصاعد الأمر بيني وبينه.


