هل تصح عدة من اعتدت في بيت أهلها، وهل يؤثر على صحة زواجها الثاني؟

0 0

السؤال

ما حكم امرأة طلقت، فاعتدت مدة العدة الشرعية كاملة، ولكنها قضت العدة في بيت أهلها، وليس في بيت زوجها المطلق، ثم بعد انتهاء العدة تزوجت من رجل آخر؟ هل يؤثر كون العدة كانت في بيت أهلها لا في بيت الزوج على صحة العدة، أو على صحة الزواج الثاني؟
أفيدونا مأجورين، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل شرعا أن المعتدة من طلاق رجعي يجب عليها أن تقضي عدتها في بيت الزوجية الذي طلقت فيه، لا تخرج منه أو تنتقل إلى غيره إلا لعذر شرعي؛ لقوله تعالى: لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن... [الطلاق: 1].

والجمهور على أن المطلقة البائن كذلك لا تعتد إلا في بيت الزوجية، خلافا للحنابلة. وراجع الفتوى: 139381.

وعلى كل حال؛ فبانقضاء مدة العدة تكون المرأة قد خرجت منها فعليا، وجاز لها الزواج، ولو كانت قد اعتدت في بيت أهلها، وهي وإن أثمت باعتدادها في بيت أهلها لغير عذر، فلا يؤثر ذلك على صحة الزواج.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة