السؤال
أنا امرأة أبلغ من العمر 25 عاما، وأتناول دواء (دوفاستون) لتنظيم الدورة الشهرية منذ 6 أشهر، وبعد إيقاف الدواء بـ 5 إلى 8 أيام ينزل دم الحيض، وتستمر الدورة من 8 إلى 10 أيام.
وبعد 5 أيام من إيقاف الدواء في هذا الشهر، لم تنزل دورتي المعتادة، بل نزلت تمشيحات وبقع دم قطنية غامقة وخفيفة، دون الآلام المعتادة للدورة، واستمرت من 3 إلى 4 أيام فقط، ثم توقفت تماما؛ فظننتها دورة، وتوقفت عن الصلاة.
وبعد توقفها تطهرت، وعدت للصلاة لمدة 10 أيام تقريبا، مع شعوري بأعراض الدورة طوال هذه الفترة، واليوم بدأ معي نزيف نظامي وغزير، مصحوب بآلام الدورة المعروفة تماما، فما حكم الأيام الثلاثة أو الأربعة الأولى التي نزلت فيها التمشيحات الخفيفة، وتركت فيها الصلاة: هل تعد حيضا أم استحاضة، ويجب علي قضاء صلواتها؟ وما حكم النزيف الحالي الذي بدأ اليوم؟ وجزاكم الله خيرا.


