السؤال
ما حكم نطق اسم الله في "عبد الله" كما ينطقها المصريون؛ بقصد نطقها كذلك، وليس تعودا؛ بحجة أن هذا نطقها بالعامية؟
ما حكم نطق اسم الله في "عبد الله" كما ينطقها المصريون؛ بقصد نطقها كذلك، وليس تعودا؛ بحجة أن هذا نطقها بالعامية؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم يتبين لنا مقصود السائلة بنطق بعض الناس اسم "عبد الله" بلهجة عامية غير فصيحة.
وعلى كل حال؛ إن كان المقصود هو نطق لفظ الجلالة (الله) بحذف الهاء، هكذا: "عبد اللا"؛ فلا حرج فيه -على ما يظهر-؛ لأن العرف يقضي بأن المقصود بذلك هو (عبد الله)، ويؤيد ذلك أن اليمين يحتمل أن تنعقد مع حذف الهاء من لفظ الجلالة؛ وذلك محمول على التخفيف، والترخيم.
قال الرملي في كتابه: (نهاية المحتاج): لو حذف الهاء من لفظ الجلالة، وقال: (اللا) هل هي يمين أو لا؟
فيه نظر، والأقرب الثاني؛ لأنها بدون الهاء ليست من أسمائه، ولا صفاته، ويحتمل الانعقاد عند نية اليمين، ويحمل على أنه حذف الهاء تخفيفا، والترخيم جائز في غير المنادى على قلة. انتهى.
والله أعلم.