هل تؤخر الأخت الصغرى زواجها حتى تتزوج أختها الكبرى

0 212

السؤال

هل عدم مصارحتي لأهلي بتقدم شخص لطلب يدي يعتبر خداعا لأهلي لأن ظروف أهلي المادية لا تسمح حاليا وكذلك لي أخت كبرى لم تتزوج بعد وأنا أخاف من مصارحتهم خوفا على مشاعرها ولأنها صارحتني قبل ذلك لو ذلك حدث ستكرهني فأنا فضلت كتمان ذلك إلى أن يصلح الحال . هل اتفاقي مع ذلك الشاب يعتبر غير لائق . هل يجوز .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

ففي الحديث: ثلاث لا يؤخرن: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤا. رواه الترمذي وأحمد وحسنه الألباني. فالأفضل للفتاة إذا طلب يدها شاب مرضي في دينه وخلقه أن لا تؤخر الأمر لاسيما إذا كانت كبيرة في السن، ولا يمنع من ذلك وجود أخت تكبرها، فكل يأخذ نصيبه، وينبغي للأخت الكبرى أن ترضى بما قسم الله لها وأن تحب لأختها ما تحب لنفسها، لكن لا بأس على الأخت في مراعاة مشاعر أختها الكبرى والانتظار حتى تتزوج مع عدم إقامة علاقة مع الشاب من قريب أو بعيد بأي وسيلة قبل الزواج.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة