صفحة جزء
3587 ( 106 ) في تشميت العاطس ، من قال : لا يشمت حتى يحمد الله .

( 1 ) حدثنا يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك قال : عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت ، أو شمت أحدهما ولم يشمت الآخر ، فقيل : يا رسول الله ، عطس عندك رجلان فشمت أحدهما ولم تشمت الآخر ، فقال : إن هذا حمد الله ، وإن هذا لم يحمد الله [ ص: 168 ]

( 2 ) حدثنا قاسم بن مالك المزني عن عاصم بن كليب عن أبي بردة قال : دخلت على أبي موسى وهو في بيت بنت الفضل فعطست فلم يشمتني وعطست فشمتها ؟ فرجعت إلى أمي فأخبرتها ، فلما جاءها قالت : عطس عندك ابني فلم تشمته وعطست فشمتها قال : إن ابنك عطس ولم يحمد الله فلم أشمته ، وعطست وحمدت الله فشمتها ، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه ، وإذا لم يحمد الله فلا تشمتوه .

( 3 ) حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حق المسلم على المسلم تشميت العاطس إذا حمد الله .

( 4 ) حدثنا يعلى بن عبيد عن أبي منين عن أبي حازم عن أبي هريرة قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فعطس رجل فحمد الله فقال النبي : يرحمك الله ، ثم عطس آخر فسكت ، فلم يقل له شيئا ، فقال : يا رسول الله ، عطس هذا فقلت له : رحمك الله ، وعطست فلم تقل لي شيئا ؟ فقال : إن هذا حمد الله وأنت سكت .

( 5 ) حدثنا محمد بن سواء عن غالب قال : كان الحسن وابن سيرين لا يشمتان العاطس حتى يحمد الله .

( 6 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن عبيد الله قال : عطس عند القاسم فقال له القاسم : قل : الحمد لله ، فلما قال شمته .

التالي السابق


الخدمات العلمية