صفحة جزء
458 ( 229 ) في السجدة تكون آخر السورة .

( 1 ) حدثنا عباد بن العوام عن حجاج عن أبي إسحاق أن علقمة والأسود ومسروقا وعمرو بن شراحيل كانوا يقولون إذا كانت السجدة آخر السورة أجزاك أن تركع بها .

( 2 ) حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة عن إبراهيم قال إذا كان في آخر السورة سجدة أجزاك أن تركع بها .

( 3 ) حدثنا معتمر عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه أنه كان يقرأ في العشاء الآخرة تنزيل السجدة فيركع بالسجدة .

( 4 ) حدثنا ابن إدريس عن عبد الملك بن أبي سليمان قال سمعت الشعبي وسئل عن الرجل يقرأ بالسجدة فتكون في آخر السورة فقال إن هو سجد بها قام فقرأ بعدها وإن شاء أن يركع بها ركع بها .

( 5 ) حدثنا محمد بن بشر قال : حدثنا مسعر قال حدثني عتبة بن قيس عن مجاهد أنه كان يقرأ السجدة في بني إسرائيل وما بعدها ثم يركع .

( 6 ) حدثنا عبيد الله قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن الربيع بن خثيم قال إذا كانت السجدة آخر السورة فإن شئت فاركع وإن شئت فاسجد فإن الركعة مع السجدة [ ص: 473 ]

( 7 ) حدثنا ابن نمير ووكيع قالا حدثنا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن عبد الرحمن بن يزيد قال سألنا عبد الله عن السورة تكون في آخرها سجدة أيركع أو يسجد قال إذا لم يكن بينك وبين السجدة إلا الركوع فهو قريب .

التالي السابق


الخدمات العلمية