صفحة جزء
690 [ ص: 134 ] في الأمة تصلي بغير خمار

( 1 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال : تصلي الأمة كما تخرج .

( 2 ) حدثنا شريك عن أبي إسحاق أن عليا وشريحا كانا يقولان تصلي الأمة كما تخرج .

( 3 ) حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال : تصلي أم الولد بغير خمار وإن كانت قد بلغت ستين سنة .

( 4 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا سفيان عن حماد عن إبراهيم قال : ليس على الأمة خمار وإن كانت عجوزا .

( 5 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا سفيان عن ليث عن مجاهد قال : ليس على الأمة خمار وإن كانت عجوزا .

( 6 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا سفيان عن ليث عن مجاهد قال : ليس على الأمة خمار .

( 7 ) حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال : تصلي الأمة كما تخرج .

( 8 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن الحارث قال : تصلي الأمة كما تخرج .

( 9 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن مجالد عن الشعبي عن شريح قال : تصلي الأمة كما تخرج .

( 10 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال : ليس على الأمة خمار وإن ولدت من سيدها .

( 11 ) حدثنا وكيع قال : نا إسرائيل عن جابر عن عطاء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الأمة قد ألقت فروة رأسها .

( 12 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال : رأى عمر أمة لنا متقنعة فضربها وقال : لا تشبهي بالحرائر [ ص: 135 ]

( 13 ) حدثنا وكيع قال : حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد قال : قال عمر إن الأمة قد ألقت فروة رأسها من وراء الجدار .

( 14 ) حدثنا هشيم عن حجاج عن عكرمة بن خالد المخزومي عن عمر بن الخطاب بمثل حديث وكيع عن شعبة عن الحكم .

( 15 ) حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن أنس قال : رأى عمر جارية متقنعة فضربها وقال : لا تشبهين بالحرائر .

( 16 ) حدثنا علي بن مسهر عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال : دخلت على عمر بن الخطاب أمة قد كان يعرفها لبعض المهاجرين أو الأنصار وعليها جلباب متقنعة به فسألها عتقت قالت : لا قال : فما بال الجلباب ضعيه عن رأسك إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين فتلكأت فقام إليها بالدرة فضرب بها برأسها حتى ألقته عن رأسها .

( 17 ) حدثنا حفص عن مجالد عن الشعبي قال : سأله أبو هريرة كيف تصلي الأمة قال : تصلي كما تخرج .

( 18 ) حدثنا هشيم عن خالد عن أبي قلابة قال : كان عمر بن الخطاب لا يدع في خلافته أمة تقنع قال : قال عمر : إنما القناع للحرائر لكيلا لا يؤذين .

التالي السابق


الخدمات العلمية