تهذيب الكمال في أسماء الرجال

المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

صفحة جزء
7592 - ( خ م د س ق) : أبو ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن [ ص: 235 ] ابن سهل الأنصاري المدني .

روى عن : سهل بن أبي حثمة ( خ م د س ق ) ، ورجال من كبراء قومه حديث القسامة ، وقيل : عن سهل ( م د ق ) ، عن رجال ، وهو غلط .

روى عنه : مالك بن أنس ( خ م د س ق ) .

قاله غير واحد عن مالك هكذا ، وقيل : عن مالك ، عن أبي ليلى عبد الله بن سهل .

وروى محمد بن إسحاق عن عبد الله بن سهل بن عبد الرحمن بن سهل بن أبي حثمة ، عن جابر بن عبد الله ، وعائشة .

وقال محمد بن سعد : أبو ليلى واسمه عبد الله بن سهل ابن عبد الرحمن بن سهل بن كعب من بني عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة ، من الأوس ، وهو الذي روى عنه مالك حديث القسامة .

وقال البخاري : عبد الله بن سهل سمع عائشة .

روى له الجماعة سوى الترمذي ، وقد وقع لنا حديثه بعلو .

أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر بن خلاد ، قال : حدثنا محمد بن [ ص: 236 ] غالب ، قال : حدثنا القعنبي .

( ح ) : قال أبو نعيم : وحدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا الفضل بن العباس ، قال : حدثنا يحيى بن بكير .

( ح ) : وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، ومحمد بن معمر بن الفاخر في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا القعنبي .

( ح ) : قال الطبراني : وحدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عبد الله بن يوسف كلهم عن مالك ، عن أبي ليلى بن عبد الله بن سهل ، عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره عن رجال من كبراء قومه أن عبد الله بن سهل ، ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم ، فأتى محيصة فأخبر أن عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في فقير أو عين ، فأتى اليهود ، فقال : أنتم والله قتلتموه . قالوا : والله ما قتلناه . ثم أقبل حتى قدم على قومه ، فذكر ذلك لهم فأقبل هو وأخوه حويصة وهو أكبر منه ، وعبد الرحمن بن سهل ، فذهب حويصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ ص: 237 ] لمحيصة : كبر كبر يريد السن . فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إما أن يدوا صاحبكم أو يؤذنوا بحرب . فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فكتبوا : إنا والله ما قتلناه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن بن سهل : تحلفون وتستحقون دم صاحبكم ؟ فقالوا : لا . قال : فتحلف لكم يهود . قالوا : ليسوا بمسلمين . فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده ، فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار . قال سهل : لقد ركضتني منها ناقة حمراء .

رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف التنيسي ، فوافقناه فيه بعلو ، ولم يذكر عن رجال .

وأخرجه مسلم ، وأبو داود ، وابن ماجه من حديث بشر بن عمر ، عن مالك ، عن أبي ليلى ، عن سهل ، عن رجال ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .

[ ص: 238 ] وأخرجه أبو داود ، والنسائي من حديث ابن وهب عن مالك ، والنسائي من حديث ابن القاسم ، عن مالك ، فوقع لنا كذلك .

التالي السابق


الخدمات العلمية