صفحة جزء
[ ص: 131 ] باب ما جاء في نزول القرآن وهو نزول الملك بما حفظ من كلام الله عز وجل إلى السماء الدنيا، ثم نزوله به مفصلا على نبينا صلى الله عليه وسلم من وقت البعث إلى حال الوفاة صلى الله عليه وسلم

حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، قال: حدثنا محمد بن عبد السلام، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا جرير، عن منصور، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله عز وجل: إنا أنزلناه في ليلة القدر قال: "أنزل القرآن في ليلة القدر جملة واحدة إلى سماء الدنيا، وكان بموقع النجوم، فكان الله عز وجل ينزله على رسوله صلى الله عليه وسلم، بعضه في أثر بعض" قال الله عز وجل: وقالوا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا .

التالي السابق


الخدمات العلمية