1. الرئيسية
  2. كتاب الشريعة
  3. باب ذكر سؤال جبريل للنبي عليهما السلام عن الإسلام ما هو ؟ وعن الإيمان ما هو ؟
صفحة جزء
207 - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي داود الحراني ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن [ ص: 573 ] زيد ، عن يحيى بن يعمر ، قال : قلت لابن عمر : إن عندنا بالعراق رجالا يقولون : إن شاؤوا عملوا ، وإن شاؤوا لم يعملوا ، وإن شاؤوا دخلوا الجنة ، وإن شاؤوا دخلوا النار ، ويصنعون ما شاؤوا ، فقال ابن عمر : أخبرهم أني منهم بريء ، وهم مني برآء ، ثم قال : " جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ، قال : لبيك ، قال : ما الإسلام ؟ قال : " أن تعبد الله لا تشرك به شيئا وتصلي الصلاة المكتوبة ، وتؤتي الزكاة المفروضة ، وتصوم شهر رمضان ، وتحج البيت " قال : فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم ؟ قال : " نعم " قال : صدقت . قال : فما الإحسان ؟ قال : " أن تخشى الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " . قال : فإذا فعلت ذلك فأنا محسن ؟ قال : " نعم " قال : صدقت .

قال : فما الإيمان ؟ قال : " أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ورسله ، والبعث من بعد الموت ، والجنة والنار ، والقدر كله " ، قال : فإذا فعلت [ ص: 574 ] ذلك فأنا مؤمن ؟ قال : " نعم " : قال صدقت .


التالي السابق


الخدمات العلمية