صفحة جزء
5777 - وأما حديث عمرو بن سلمة ، فأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب قال: حدثني أبو قلابة، عن عمرو بن سلمة ثم قال: هو حي، ألا تلقاه فتسمع منه؟ فلقيت عمرا فحدثني بالحديث فقال: كنا بممر الناس وكان يمر بنا الركبان فنسألهم: ما هذا الأمر وما للناس؟ فيقولون نبي يزعم أن الله قد أرسله، وأن الله أوحى إليه كذا وكذا، وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح، ويقولون: انظروه فإن ظهر فهو نبي وصدقوه، فلما كان وقعة الفتح بادر كل قوم بإسلامهم، فانطلق أبي بإسلام حوائنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم فأقام عنده كذا وكذا، ثم جاء من عنده فتلقيناه فقال: " جئتكم من عند رسول الله [ ص: 167 ] صلى الله عليه وسلم حقا، وإنه يأمركم بكذا، أو صلاة كذا وكذا، وإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآنا، فنظروا في أهل حوائنا فلم يجدوا أكثر قرآنا مني، فقدموني وأنا ابن سبع سنين أو ست سنين، فكنت أصلي بهم، فإذا سجدت تقلصت بردة علي تقول امرأة من الحي، غطوا عنا است قارئكم هذا فكسيت مقعدة من مقعد البحرين بستة دراهم أو بسبعة، فما فرحت لشيء كفرحي بذلك " رواه البخاري في الصحيح، عن سليمان بن حرب .

[ ص: 168 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية