1. الرئيسية
  2. إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
  3. كتاب الزكاة
  4. باب لا تحل الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لآله ومواليه فيه حديث علي بن أبي طالب، وتقدم في المحافظة على الوضوء

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

صفحة جزء
[ 2161 / 1 ] وعن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه: "أن سلمان لما قدم المدينة أتى النبي صلى الله عليه وسلم بهدية على طبق فوضعها بين يديه فقال: ما هذه؟ قال: صدقة عليك وعلى أصحابك. فقال: إني لا آكل الصدقة. فرفعه ثم أتاه من الغد بمثلها. فقال: ما هذه؟ قال: هدية لك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: كلوا".

رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعنه أبو يعلى الموصلي بسند الصحيح، ورواه الطبراني، والترمذي في الشمائل، والحاكم وصححه وعنه البيهقي في سننه.

[ 2161 / 2 ] ورواه أحمد بن حنبل مطولا ولفظه: "جاء سلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة بمائدة عليها رطب، فوضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا يا سلمان؟ قال: صدقة عليك وعلى أصحابك. قال: ارفعها; فإنا لا نأكل الصدقة. فرفعها وجاء من الغد بمثله فوضعه بين يديه، فقال: ما هذا يا سلمان؟ قال: صدقة عليك وعلى أصحابك. قال: ارفعها; فإنا لا نأكل الصدقة فجاء من الغد بمثله فوضعه بين يديه يحمله فقال: ما هذا يا سلمان؟ قال: هدية لك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ابسطوا، قال: فنظر إلى الخاتم الذي على ظهر [ ص: 55 ] رسول الله صلى الله عليه وسلم فآمن به وكان لليهود، فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا درهما وعلى أن يغرس نخلا فيعمل سلمان فيها حتى يطعم. قال: فغرس رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل إلا نخلة واحدة غرسها عمر فحملت النخل من عامها ولم تحمل النخلة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما شأن هذه؟! قال عمر: أنا غرستها يا رسول الله. قال: فنزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم غرسها، فحملت من عامها".

وكذا رواه أبو بكر بن أبي شيبة (معا) بنحوه.

[ 2161 / 3 ] وعن سلمان رضي الله عنه قال: "احتطبت حطبا فبعته فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم وكان يسيرا، فوضعته بين يديه فقال: ما هذا؟ فقلت: صدقة. فقال لأصحابه: كلوا ولم يأكل، وقال: لن تدخل الجنة إلا نفس مسلمة".

رواه أبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل .

التالي السابق


الخدمات العلمية