1. الرئيسية
  2. إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
  3. كتاب الصوم
  4. باب في الصوم مطلقا وما جاء في فضله فيه حديث أبي ذر، وتقدم في كتاب العلم، وفيه حديث حذيفة، وتقدم في الجنائز في باب من ختم له بعمل صالح

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

صفحة جزء
[ 2183 / 1 ] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: "أنشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة فأتيته فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم سلمهم وغنمهم. فغزونا فسلمنا وغنمنا، ثم أنشأ جيشا آخر فأتيته فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة. فقال: اللهم سلمهم وغنمهم. فغزونا فسلمنا وغنمنا، ثم أنشأ جيشا آخر فأتيته فقلت: يا رسول الله، إني أتيتك تترى ثلاث مرات أسألك أن تدعو لي بالشهادة فقلت: اللهم سلمهم وغنمهم. فسلمنا وغنمنا، يا رسول الله، فمرني بعمل يدخلني الجنة - أو نحو ذلك - فقال: عليك بالصوم; فإنه لا مثل له. قال: فكان أبو أمامة لا يرى في بيته الدخان نهارا إلا إذا نزل به ضيف; فإذا رأوا الدخان نهارا علموا أن قد اعتراهم ضيف". رواه أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له، وابن حبان في صحيحه، وأحمد بن حنبل .

[ 2183 / 2 ] والحارث فذكره إلا أنه قال: "فما رئي أبو أمامة ولا امرأته ولا خادمه إلا صائما. قال: فكان إذا رئي في داره الدخان بالنهار قيل: اعتراهم ضيف، نزل بهم نازل. قال: فلبث بذلك ما شاء الله، ثم أتيته فقلت: يا رسول الله، أمرتنا بالصيام، وأرجو أن يكون الله قد بارك لنا فيه، يا رسول الله، مرني بأمر آخر. فقال: اعلم أنك لن تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة، وحط عنك بها خطيئة".

وروى النسائي منه: "عليك بالصوم; فإنه لا مثل له" فقط. [ ص: 63 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية