إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

صفحة جزء
7 - باب إمضاء الطلاق الثلاث بلفظ واحد إذا نوى

[ 3317 / 1 ] قال إسحاق بن راهويه: أبنا عبد الأعلى، ثنا هشام، عن محمد، عن علقمة قال: " كنا مع ابن مسعود فجاءه رجل، فقال: رجل قال لامرأته: هي طالق مائة. فقال: أبمرة واحدة قلتها؟ قال: نعم. قال: تريد أن تبين منك امرأتك؟ قال: نعم. قال: هو كما قلت. ثم جاء آخر فقال: رجل قال لامرأته الليلة: هي طالق عدد النجوم. قال: أبمرة قلتها؟ فقال: نعم. قال: فتريد أن تبين منك امرأتك؟ قال: نعم. فذكر ابن مسعود نساء أهل الأرض عند ذلك بشيء لا أحفظه ثم قال: يبين الله لكم كيف الطلاق، فمن طلق كما أمره الله بين له، ومن لبس به جعلنا به لبسه، ووالله لا تلبسون على أنفسكم ونتحمله، هو كما تقولون ". [ ص: 150 ]

قال شيخنا الحافظ أبو الفضل العسقلاني: هذا إسناد موقوف، وهو صحيح إن كان محمد بن سيرين سمعه من علقمة.

قلت: قد ورد التصريح بسماعه منه.

[ 3317 / 2 ] قال البيهقي في سننه: أبنا علي بن أحمد بن عبدان، أبنا أحمد بن عبيد الصفار، ثنا يوسف القاضي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا يزيد بن هارون، سمعت محمد بن سيرين يقول: حدثني علقمة بن قيس قال: " أتى رجل ابن مسعود فقال: إن رجلا طلق امرأته البارحة مائة... " فذكره إلا أنه قال: " فذكر من نساء أهل الأرض كلمة لا أحفظها ".

[ 3317 / 3 ] قال البيهقي: وأبنا أبو طاهر الفقيه، أبنا أبو حامد بن بلال، ثنا يحيى بن الربيع المكي، ثنا سفيان، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن علقمة... فذكر معناه، واللفظ مختلف.

التالي السابق


الخدمات العلمية