إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

صفحة جزء
22 - باب ما جاء في إسبال الإزار

[ 4043 / 1 ] قال مسدد: ثنا أبو الأحوص، ثنا الأشعث بن سليم، عن امرأة منهم، عن عبيد بن خالد قال: "كنت رجلا شابا بالمدينة، فخرجت في بردين لي وأنا مسبلهما قال: فطعنني رجل من خلفي - إما بأصبعه وإما بقضيب كان معه - قال: أما إنك لو رفعت كان أتقى وأنقى. فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إنما هي بردة ملحاء. قال: وإن كان بردة ملحاء، أما لك في أسوة. فنظرت إلى إزاره فإذا هو فيما بين عضلة الساق إلى الكعبين".

[ 4043 / 2 ] قال: وثنا أبو عوانة، عن الأشعث بن سليم، عن عمته، عن عم أبيها قال: "قدمت المدينة وأنا شاب ... " فذكره.

[ 4043 / 3 ] رواه أحمد بن منيع: ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن عمته، عن عمها قال: "لقيني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في سوق المدينة وعلي بردة ملحاء، وأنا مؤتزرها، فقال لي: اتزر إلى نصف الساقين. قلت: يا رسول الله، إنها بردة ملحاء، قال: وإن كانت، أما لك في أسوة فالتفت فإذا هو مؤتزر إلى أنصاف الساقين أو قريبا من ذلك".

[ 4043 / 4 ] ورواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة: ثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن أشعث بن سليم، عن عمته، عن عمها قال: "بينما أنا أمشي في سكة من سكك المدينة إذ نادى إنسان من خلفي: ارفع إزارك فإنه أتقى وأنقى، قال: فنظرت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، إنها بردة ملحاء قال: أو ما لك في أسوة (حسنة) قال: فنظرت فإذا إزاره إلى نصف الساق".

هذا حديث ضعيف; لجهالة تابعيه.

رواه الترمذي في الشمائل والنسائي، في الكبرى من طريق شعبة به. [ ص: 514 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية