إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

صفحة جزء
[ 531 ] قال أبو يعلى: وثنا سريج، ثنا أبو حفص الأبار، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جاءني ربي في أحسن صورة فقال: يا محمد. قلت: لبيك ربي وسعديك. قال: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: لا أدري. قال: فوضع يده على صدري، [ ص: 316 ] فوجدت بردها بين كتفي - أو قال: فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها في صدري - فقال: يا محمد. فقلت: لبيك وسعديك. قال: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: في الدرجات والكفارات، أما الدرجات: فإسباغ الوضوء في المكروهات، ونقل الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة، وأما الكفارات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام، فمن فعل ذلك عاش بخير وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وقال لي: يا محمد، قل: اللهم إني أسألك عمل الحسنات وترك السيئات وحب المساكين، وإذا أردت بقوم فتنة وأنا فيهم فنجني إليك غير مفتون " قلت: ليث بن أبي سليم ضعيف.

وقوله: "الملأ الأعلى" : هم الملائكة المقربون.

وله شاهد من حديث ابن عباس، رواه الترمذي في الجامع وقال: حسن غريب.

ورواه أحمد بن منيع في مسنده من حديث ثوبان، وسيأتي في كتاب المساجد في باب المشي إلى المساجد.

التالي السابق


الخدمات العلمية