إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

صفحة جزء
47 - باب في رفقه بأمته وشفقته عليهم صلى الله عليه وسلم

[ 6489 ] قال أبو يعلى الموصلي : ثنا محمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري، ثنا خلف بن تميم المصيصي، عن عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم، عن جدته أم عطاء مولاة الزبير بن العوام، قالت: سمعت الزبير رضي الله عنه يقول: "لما نزلت ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) صاح رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي قبيس: يا آل عبد مناف، إني نذير، فجاءته قريش فحذرهم وأنذرهم. فقالوا: تزعم أنك نبي يوحى إليك، وأن سليمان - عليه السلام - سخر له الريح والجبال، وأن موسى - عليه السلام - سخر له البحر، وأن عيسى - عليه السلام - كان يحيي الموتى، فادع الله أن يسير عنا هذه الجبال، ويفجر لنا الأرض أنهارا فنتخذها محارث فنزرع ونأكل، وإلا فادع الله أن يحيي لنا موتانا فنكلمهم ويكلمونا، وإلا فادع الله أن يصير هذه الصخرة التي تحتك ذهبا فنحت منها وتغنينا عن رحلة الشتاء والصيف؛ فإنك تزعم أنك كهيئتهم. فبينا نحن حوله إذ نزل عليه الوحي، فلما سري عنه قال: والذي نفسي بيده لقد أعطاني ما سألتم ولو شئت لكان، ولكنه خيرني بين أن تدخلوا باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم، وبين أن يكلكم إلى ما اخترتم لأنفسكم فتضلوا عن باب الرحمة فلا يؤمن منكم أحد، فاخترت باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم، وأخبرني أنه إن أعطاكم ذلك ثم كفرتم أنه معذبكم عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين [ ص: 116 ] فنزلت ( وما منعنا أن نرسل بالآيات ) حتى قرأ ثلاث آيات، ونزلت ( ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى.. ) الآية".

هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة بعض رواته وتقدم في سورة الشعراء.

التالي السابق


الخدمات العلمية