إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

صفحة جزء
5 - باب في عظم أهل النار وقبحهم فيها.

[ 7804 / 1 ] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "يصير جلد الكافر أربعون ذراعا، وضرسه مثل أحد، وشفته العليا تضرب ضربة بين جلده وبين لحمه، ويدار كحمير الوحش يركضون بين جلده ولحمه، وحياتها كأعناق البخت، وعقاربها كالبغال (الدلم ) ".

رواه مسدد موقوفا بسند فيه ابن جدعان .

[ 7804 / 2 ] ثم رواه مرفوعا ورواته ثقات ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون ذراعا، وعضده مثل البيضاء، وفخذه مثل ورقان ، ومقعده من النار ما بيني وبين الربذة ".

ورواه أبو بكر بن أبي شيبة وعنه أبو يعلى الموصلي .

[ 7804 / 3 ] وعنه ابن حبان في صحيحه ولفظه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار، وضرسه مثل أحد ". [ ص: 212 ]

[ 7804 / 4 ] وفي رواية لابن أبي شيبة وأحمد بن حنبل "ضرس الكافر مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار كما بين قديد إلى مكة، وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعا ".

ورواه مسلم، والترمذي، بغير هذا اللفظ، والحاكم وصححه.

قوله: "مثل الربذة " يعني ما بين المدينة والربذة والبيضاء، والجبار ملك باليمن له ذراع معروف المقدار كذا قال ابن حبان، وقيل: ملك بالعجم. وقال الحاكم: معنى قوله: بذراع الجبار " أي جبار من جبابرة الآدميين ممن كان من القرون الأول ممن كان أعظم خلقا وأطول أعضاء وذراعا ".

التالي السابق


الخدمات العلمية