إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

صفحة جزء
[ 866 / 1 ] وقال إسحاق بن راهويه: ثنا عمرو بن محمد القرشي، ثنا الليث بن سعد، عن المقبري، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود قال: "بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه عمرو بن عبسة - وكان قد بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام - فقال: أخبرني يا محمد عما أنت به عالم وأنا به جاهل. فسأله عن ساعات الصلاة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صليت المغرب فالصلاة مقبولة مشهودة حتى تصلي الفجر، ثم اجتنب الصلاة حتى ترتفع الشمس وتبيض; فإن الشمس تطلع بين قرني شيطان، فإذا انتصبت فارتفعت فالصلاة مقبولة مشهودة حتى ينتصف النهار وتعتدل الشمس، ويقوم كل شيء في ظله، وهي الساعة التي تسعر فيها جهنم، فإذا مالت الشمس فالصلاة مقبولة مشهودة حتى تصفر الشمس; فإن الشمس تغرب بين قرني شيطان " .

قال الليث : وحدثني إخواننا، عن المقرئ - في هذا الحديث - أنه قال: "إلا يوم الجمعة فإنه لا بأس بالصلاة يومئذ نصف النهار; لأن جهنم لا تسعر فيه " .

قال شيخنا الحافظ أبو الفضل العسقلاني - أبقاه الله تعالى - : هذا إسناد صحيح إلا أن فيه انقطاعا; لأن عونا لم يدرك عبد الله بن مسعود، فقد جاءت عنه أحاديث من روايته عن أبيه، عن ابن مسعود غير هذا، انتهى. [ ص: 466 ]

[ 866 / 2 ] رواه أحمد بن منيع وأبو بكر بن أبي شيبة قالا: ثنا أبو بكر بن عياش، ثنا عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: " كنا ننهى عن الصلاة عند طلوع الشمس، وعند غروبها ونصف النهار " .

التالي السابق


الخدمات العلمية