1. الرئيسية
  2. الجامع لشعب الإيمان
  3. الخامس والأربعون من شعب الإيمان وهو باب في إخلاص العمل لله عز وجل وترك الرياء
صفحة جزء
[ 6393 ] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا نافع بن يزيد ، حدثني عياش [ بن عباس ] ، عن عيسى بن عبد الرحمن ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه : أن عمر بن الخطاب [ رضي الله عنه ] خرج إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو بمعاذ بن جبل عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي ، فقال : ما يبكيك يا معاذ ؟ قال : يبكيني ما سمعته من صاحب هذا القبر ، قال : ما هو ؟ قال : سمعته يقول : " إن يسيرا من الرياء شرك ، وإن من عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة ، وإن الله يحب الأبرار الأخفياء [ ص: 142 ] الأتقياء الذين إن غابوا لم يفتقدوا ، وإن حضروا لم يدعوا ، ولم يعرفوا ، قلوبهم مصابيح الدجى يخرجون من كل غبراء مظلمة " .

وروي في حديث أبي الدرداء ما .

التالي السابق


الخدمات العلمية