1. الرئيسية
  2. الجامع لشعب الإيمان
  3. الخامس والأربعون من شعب الإيمان وهو باب في إخلاص العمل لله عز وجل وترك الرياء
صفحة جزء
[ 6520 ] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا يحيى بن منصور القاضي ، حدثنا علي بن سعيد العسكري ، حدثنا طاهر بن خالد بن نزار ، قال : سمعت أبي يقول قال سفيان الثوري : الزهد زهدان : زهد فريضة ، وزهد نافلة ، فأما الفريضة فإنه واجب عليك ، وهو أن تدع الفخر ، والكبر ، والعلو ، والرياء ، والسمعة ، والتزين للناس ، وأما زهد النافلة : فهو : أن تدع ما أعطى الله تعالى من الحلال ، فإذا تركت شيئا من ذلك صار فريضة عليك ألا تتركه إلا لله عز وجل ، وإن أردتم أن تدركوا ما عند الله عز وجل فكونوا في هذه الدنيا بمنزلة الأضياف .

[ 6521 ] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرني جعفر بن محمد بن نصير ، حدثني الجنيد بن محمد قال : سمعت السري بن المغلس وقد ذكر الناس فقال : لا تعمل لهم شيئا ، ولا تترك لهم شيئا ، ولا تعط لهم شيئا ، ولا تكشف لهم شيئا .

قال الجنيد : يريد بهذا القول تكون أعمالك كلها لله وحده . [ ص: 203 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية