1. الرئيسية
  2. الجامع لشعب الإيمان
  3. الخامس والأربعون من شعب الإيمان وهو باب في إخلاص العمل لله عز وجل وترك الرياء
صفحة جزء
[ 6577 ] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا : أخبرنا أبو العباس الأصم ، حدثنا الربيع بن سليمان ، حدثنا أيوب بن سويد ، حدثنا أبو زرعة قال : خرج الضحاك بن قيس فاستسقى بالناس ، ولم يمطروا ولم يروا سحابا ، فقال الضحاك : أين يزيد بن الأسود ؟ فقال : هذا أنا قال : نعم قم فاستشفع لنا إلى الله عز وجل أن يسقينا ، فقام ، فعطف برأسه على منكبيه ، وحسر عن ذراعيه ، فقال : اللهم إن عبادك هؤلاء استشفعوا بي إليك فما دعا إلا ثلاثا حتى أمطروا مطرا كادوا يغرقون منه ، ثم قال : إن هذا شهرني فأرحني منه فما لبث بعد ذلك إلا جمعة حتى مات .

[ ص: 224 ] [ 6578 ] أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا أبو عمرو السماك ، حدثنا محمد بن أحمد العسكري ، حدثنا إبراهيم بن الجنيد ، حدثني الحسن بن القاسم ، قال : سمعت بشر بن الحارث قال : كتب حذيفة إلى يوسف بن أسباط يا أخي إني أخاف عليك أن يكون بعض محاسننا أضر عليك في القيامة من مساوئنا ، قال : وكتب إليه أيضا : لا ، حتى تكون في موضع إذا جئت إلى البقال فقلت : أعطني مطهرتك ، قال : هات كساءك أو ضع كساءك .

التالي السابق


الخدمات العلمية