1. الرئيسية
  2. الجامع لشعب الإيمان
  3. الثامن والأربعون من شعب الإيمان وهو باب في القرابين والإبانة عن معناها وغرضها وجملته الهدي والأضحية والعقيقة
صفحة جزء
[ 6945 ] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، حدثنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا شعبة ، عن زبيد ، عن الشعبي ، عن البراء قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم نحر فقال : " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر ، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ، ومن ذبح قبل أن يصلي فإنما هو لحم عجله لأهله ، وليس من النسك في شيء " .

قال أبو بردة : جذعة خير من مسنة ، أجعلها مكانها ؟ قال : " اذبحها ولا توفي لأحد بعدك "
.

قال : وحدثنا أبو مسلم ، حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا شعبة بإسناده نحوه .

رواه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب وحجاج بن منهال .

وأخرجه من وجه آخر عن شعبة .

[ ص: 441 ] قال الإمام أحمد : وأمر الله عز وجل خليله إبراهيم عليه السلام أن يذبح ابنه ، فلما هم بذلك فداه بذبح عظيم ، فثبت أن التقرب بإراقة الدماء لوجه الله عز وجل سنة الأنبياء صلوات الله عليهم ، وأنها من جملة ما أمرنا بالاقتداء بهم فيه كما .

التالي السابق


الخدمات العلمية