1. الرئيسية
  2. الجامع لشعب الإيمان
  3. السادس والستون من شعب الإيمان "وهو باب في مباعدة الكفار والمفسدين والغلظ عليهم "
صفحة جزء
[ 8939 ] أخبرنا زيد بن جعفر بن محمد العلوي بالكوفة ، أخبرنا محمد بن علي بن دحيم ، حدثنا أحمد بن حازم ، حدثنا عمرو بن حماد ، عن أسباط ، عن سماك ، عن عياض الأشعري ، عن أبي موسى في كاتب له نصراني عجب عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كتابه ، فقال : إنه نصراني ، قال أبو موسى : فانتهرني وضرب فخذي ، وقال [ ص: 18 ] أخرجه ، وقرأ : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ) وقال : ( لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) .

قال أبو موسى : والله ما توليته إنما كان يكتب ، قال : أما وجدت في أهل الإسلام من يكتب لك ؟ لا تدنهم إذ أقصاهم الله ، ولا تأمنهم إذا خانهم الله ، ولا تعزهم بعد أن أذلهم الله ، فأخرجه .

قد ذكرناه بطوله في كتاب آداب القاضي من "كتاب السنن " .

التالي السابق


الخدمات العلمية