صفحة جزء
62 - باب الكسوة في الله .

656 - حدثنا ابن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعا بثياب له جدد فلبسها فلا أحسبها بلغت تراقيه حتى قال : الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ، ثم قال : أتدرون لم قلت هذا ؟ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بثياب له جدد فلا أحسبها بلغت تراقيه حتى قال مثلما قلت ، ثم قال : " والذي نفسي بيده ما من مسلم يصنع مثل الذي صنعت ، ثم يعمد إلى سمل من أخلاقه التي وضع من كسوته فيكسوه إنسانا مسكينا لا يكسوه إلا لله عز وجل كان في جوار الله وفي ضمان الله وفي حرز الله حيا وميتا حيا وميتا ما بقي منه سلك " .

التالي السابق


الخدمات العلمية