صفحة جزء
2 - ( 324 ) : حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا ابن أبي عدي ، وثنا محمد بن بشار ، وأبو موسى ، قالا : ثنا يزيد بن هارون ، قال : ثنا داود بن أبي هند ، وثنا أبو موسى [ ص: 551 ] قال : ثنا عبد الأعلى ، عن داود ، (وهذا حديث) ابن أبي عدي ، عن الشعبي ، عن مسروق ، قال : (كنا عند عائشة رضي الله عنها ، فقالت : يا أبا عائشة ، ثلاث من قال واحدة منهم فقد أعظم على الله الفرية ، : من زعم أن محمدا رأى ربه ، قال : وكنت متكئا فجلست فقلت : أمهليني ولا تعجلين ، قال قلت : أليس يقول الله : ولقد رآه بالأفق المبين - ولقد رآه نزلة أخرى قالت : أنا أول هذه الأمة ، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها ، قال : إنما ذلك جبريل لم أره في صورته التي خلق (عليها) إلا مرتين ، رآه منهبطا من السماء ، وسادا عظم خلقه ما بين السماء إلى الأرض ، قالت : أو لم تسمع الله يقول : لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ، وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا قرأت إلى قوله . . علي حكيم قالت : [ ص: 552 ] ومن زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم يعلم ما في غد فقد أعظم على الله الفرية ، والله يقول : . . . لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله ومن زعم أن محمدا كتم شيئا مما أنزل عليه فقد أعظم على الله الفرية ، والله يقول : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك .

زاد بندار وأبو موسى في خبر عبد الوهاب ، قالت : لو كان محمد - صلى الله عليه وسلم - كاتما شيئا مما أنزل الله إليه ، لكتم هذه الآية وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس . . .


التالي السابق


الخدمات العلمية