1. الرئيسية
  2. مساوئ الأخلاق للخرائطي
  3. باب ما جاء في ظلم الناس والتعدي عليهم من الذم وما يعاقبان عليه من سخط الله وغضبه
صفحة جزء
643 - حدثنا أحمد بن محمد بن غالب بن مرداس البصري ، ثنا شيبان بن فروخ الأيلي وهدبة بن خالد قالا : حدثنا همام بن يحيى ، عن القاسم بن عبد الواحد ، حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل أن جابر بن عبد الله الأنصاري حدثه قال : بلغني حديث عن رجل من أصحاب [ ص: 282 ] رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أسمعه منه فابتعت بعيرا وشددت عليه رحلي وسرت إليه شهرا حتى أتيت الشام فإذا هو عبد الله بن أنيس الأنصاري ، فأرسلت إليه أن جابرا على الباب قال : فمضى إليه الرسول فخرج إلي فاعتنقني واعتنقته ، فقلت : حديث بلغني أنك سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظالم لم أسمعه منه فخشيت أن أموت أو تموت قبل أن أسمعه . فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

" يحشر الله العباد أو قال الناس ، وأومأ بيده إلى الشام عراة غرلا بهما " ، قلت : ما بهما ، قال : ليس معهم شيء ، قال : " فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب : أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة ، ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة حتى اللطمة " ، قلنا : وكيف وإنما نأتي الله عراة غرلا بهما ، قال : " بالحسنات والسيئات " .

[ ص: 283 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية