1. الرئيسية
  2. العظمة
  3. ذكر لطيف صنع الله وحكمته سبحانه وتعالى وحسن تقديره وعجيب صنيعه وحسن تركيب خلقه
صفحة جزء
1076 - 12 حدثنا أحمد بن محمد بن شريح ، حدثنا محمد بن رافع ، حدثنا إسماعيل ، حدثني عبد الصمد بن معقل ، عن وهب بن منبه - رحمه الله تعالى - قال : قال عزير - عليه السلام - : " اللهم أي رب ! إنك سميت الرحمن الرحيم أرحم الراحمين ، لأنك ترحم الخاطئين ، وتتجاوز عن المذنبين ، وتسميت الجواد ، لأنك تعطي أكثر مما تسأل ، إنما نحن خلقك ، وعمل يديك ، خلقت أجسادنا في أرحام أمهاتنا ، فصورتنا كيف تشاء بقدرتك ، جعلت لنا أركانا ، وجعلت فيها عظاما ، وشققت لها أسماعا ، وأبصارا ، ثم جعلت لها في تلك الظلمة نورا ، وفي ذلك الضيق فسيحا ، وفي ذلك الغم روحا ، ثم هيأت لها بحكمتك رزقا للحامل والمحمول ، كلاهما أنت تحمل ، وترزق ، فلما أخرجته لمدته أمرت الأركان فتخلت ، وأمرت العروق فلسقت ، وخلقت له لبنا صافيا من فضلك ، وجعلت لخلقك الذي خلقت رزقا ، ثم هيأت له من فضلك رزقا تقوته به على مشيئتك ، ثم وعظته بكتابك ، وحكمتك ، ثم قضيت عليه الموت لا محالة ، ثم أنت تعيده كما بدأته " . [ ص: 1634 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية