1. الرئيسية
  2. العظمة
  3. ذكر عرش الرب تبارك وتعالى وكرسيه وعظم خلقهما وعلو الرب تبارك وتعالى فوق عرشه
صفحة جزء
233 - 44 حدثنا أحمد بن محمد بن شريح ، حدثنا محمد بن رافع ، حدثنا إسماعيل ، حدثني عبد الصمد ، قال : سمعت وهبا رحمه الله تعالى ، يقول : " أصاب ناسا من بني إسرائيل بلاء وشدة من الزمان ، فشكوا ما أصابهم ، وقالوا : ياليتنا قد متنا واسترحنا مما نحن فيه ، فأوحى الله عز وجل إلى حزقيل : إن قومك صاحوا من البلاء ، وزعموا أنهم ودوا لو ماتوا واستراحوا ، وأي راحة لهم في الموت ؟ أيظنون أني لا أقدر أن أبعثهم بعد الموت ؟ ، فانطلق إلى جبانة كذا وكذا ، فإن فيها أربعة آلاف " قال وهب رحمه الله تعالى : وهم الذين قال الله عز وجل : ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت ) ، " : فقم فناد [ ص: 610 ] فيهم ، وكانت عظامهم قد تفرقت ، فرقتها الطير والسباع ، فنادى حزقيل فقال : أيتها العظام ، إن الله عز وجل يأمرك أن تكتسي العصب والعقب ، فتلازمت واشتدت بالعصب والعقب ، ثم نادى ثانية حزقيل فقال : أيتها العظام ، إن الله يأمرك أن تكتسي اللحم ، فاكتست اللحم ، وبعد اللحم جلدا ، فكانت أجسادا ، ثم نادى الثالثة ، فقال : يا أيتها الأرواح ! إن الله يأمرك أن تعودي إلى أجسادك ، فقاموا بإذن الله ، فكبروا تكبيرة رجل واحد " .

التالي السابق


الخدمات العلمية