1. الرئيسية
  2. العظمة
  3. ذكر معرفة الرب تبارك وتعالى بوحدانيته وعظيم قدرته وسلطانه ولطيف حكمته وتدبيره
صفحة جزء
70 - 9 أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا العباس النرسي ، حدثنا يزيد ، عن [ ص: 332 ] سعيد ، عن قتادة رضي الله عنه ( قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون ) ، " والأعمى ، الكافر الذي عمي عن حق الله عز وجل ، وأمره ، ونعمه عليه . والبصير ، العبد المؤمن الذي أبصر بصرا نافعا ، ووحده ، وعمل بطاعة ربه عز وجل ، وانتفع بما أتاه من الله عز وجل

وفي كتابي عن موسى بن عيسى النيلي ، عن أحمد بن أبي الحواري رحمه الله قال : التقى حكيمان من الحكماء ، فقال أحدهما لصاحبه : بم عرفت ربك ؟ قال : " بفسخ العزم ، ومنع الهم ، لما عزمت فأزالني القدر ، وهممت فحال بيني وبين همي ، فعلمت أن المستولي على قلبي غيري . قال : فبم عرفت الشكر ؟ قال : " بكشف البلوى لما رأيته مصروفا عني موجودا في غيري شكرته على ذلك ، قال : فبم أحببت لقاءه ؟ قال : " بأصل التخيير ، وانتفاء التهمة . قال : فما أصل التخيير ، وانتفاء التهمة ؟ [ ص: 333 ] قال : " لما اختار لي تبارك وتعالى دين الأنبياء ، والملائكة أحسنت به الظن ، ونفيت عنه التهمة ، وعلمت أن الذي اختاره لي هذا لا يسيء إلي ، فأحببت لقاءه " . [ ص: 334 ] [ ص: 335 ] [ ص: 336 ] [ ص: 337 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية