الأشباه والنظائر على مذاهب أبي حنيفة النعمان

ابن نجيم - زين الدين بن إبراهيم بن محمد

صفحة جزء
398 - وتبطل صحبة النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم بالردة إذا مات عليها فإن أسلم بعدها فإن كان في حياته صلى الله عليه وسلم فلا مانع من عودها [ ص: 179 ] وإلا ففي عودها نظر كما ذكره العراقي


( 398 ) قوله : وتبطل صحبة النبي صلى الله عليه وسلم بالردة : قال : في التفريع نظر أيضا . [ ص: 179 ] قوله : وإلا ففي عودها نظر أقول : في شرح النخبة لابن حجر بعد كلام ولو تخللت ردة أي بين أن لقيه مؤمنا به وبين موته على الإسلام فإن اسم الصحبة باق سواء رجع إلى الاسم في حياته صلى الله عليه وسلم ، أو بعده وسواء لقيه ثانيا أم لا

التالي السابق


الخدمات العلمية