صفحة جزء
9 - ذكر ما يدل على أن من الإيمان أن يعتقد العبد لقاء الله عز وجل

15 - أخبرنا محمد بن محمد بن يونس ، ثنا أحمد بن مهدي ، ثنا مسدد ، وعبد الله بن محمد العبسي ، وأنبأ أحمد بن إسحاق بن أيوب ، ثنا موسى بن إسحاق ، ثنا عبد الله بن محمد العبسي ، قال : ثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن علية ، ثنا أبو حيان التيمي يحيى بن سعيد بن حيان ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فأتاه رجل ، فقال : يا رسول الله ما الإيمان ؟ ، قال : " أن تؤمن بالله وملائكته ، وكتابه ، ولقائه ، ورسله ، وتؤمن بالبعث الآخر " ، قال : يا رسول الله ما الإسلام ؟ ، قال : " الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان " ، قال : يا رسول الله ما الإحسان ؟ ، قال : " أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لا تراه فإنه يراك " ، قال : يا رسول الله متى الساعة ؟ ، قال : " ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت المرأة ربها فذاك من أشراطها ، وإذا تطاول رعاة البهم في البنيان فذلك من أشراطها هي خمس لا يعلمهن إلا الله " ، ثم تلا صلى الله عليه وسلم : ( إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام ) [ ص: 152 ] ، إلى قوله ( إن الله عليم خبير ) ، قال : ثم أدبر الرجل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ردوا علي الرجل " ، فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذا جبريل عليه السلام جاء ليعلم الناس دينهم " ا ه .

رواه مسدد ، ومؤمل بن هشام ، وأبو خيثمة ، ويعقوب الدورقي ، وجماعة عن ابن علية . ورواه جماعة عن أبي حيان منهم خالد بن عبد الله ، وجرير بن عبد الحميد . أنبأ محمد بن محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن نصر ، ثنا إسحاق ، ثنا جرير ، ومحمد بن بشير ، وعيسى بن يونس نحوه وكل هؤلاء مقبولة على رسم الجماعة .

التالي السابق


الخدمات العلمية