1. الرئيسية
  2. الإيمان لابن منده
  3. ذكر ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع من أجابه على شهادة أن لا إله إلا الله لا يشركوا به شيئا
صفحة جزء
50 - أنبأ محمد بن الحسين بن الحسن ، ثنا أحمد بن يوسف السلمي ، ثنا عبد الرزاق ، أنبأ معمر بن راشد ، عن الزهري ، حدثني محمود بن الربيع ، عن عتبان بن مالك ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله ، إني قد أنكرت بصري ، وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي ، فلوددت أنك جئت ، فصليت في بيتي مكانا أتخذه مسجدا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أفعل إن شاء الله " ، قال : فمر على أبي بكر فاستتبعه فانطلق معه فاستأذن عليه فدخل عليه ، فقال وهو قائم : " أين تريد أن أصلي " ، فأشرت له حيث أريد فصلى ركعتين ، ثم حبسناه على خزيرة صنعناها له فدخل علي ، فسمع به الدار يعني أهل القرية ، فثاروا إليه حتى امتلأ البيت ، فقال رجل : أين مالك بن الدخشن أو الدخيشن ، فقال رجل : إن ذاك رجل منافق لا يحب الله ولا رسوله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقله وهو يقول : لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ، فقال : يا رسول الله أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين ، فقال : لا تقله وهو يقول : لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ، قال : بلى يا رسول الله ، قال : " لن يوافي عبد يوم القيامة ، وهو يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم على النار " . ا ه . قال محمود : فحدثت بهذا الحديث نفرا منهم أبو أيوب فقال : ما أظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت ، فحلفت إن رجعت إلى عتبان أن أسأله ، فرجعت إليه ، فوجدته شيخا كبيرا قد ذهب بصره ، وهو إمام قومه فجلست إلى جنبه فسألته فحدثنيه كما حدثني أول مرة . ا هـ .

[ ص: 197 ] [ ص: 198 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية