1. الرئيسية
  2. الإيمان لابن منده
  3. ذكر وجوب الإيمان بما أتى به المصطفى عليه السلام عن الله عز وجل من الكتاب والحكمة
صفحة جزء
698 - أنبأ أحمد بن عمرو أبو الطاهر ، ثنا يونس بن عبد الأعلى ، ثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني علي بن الحسين ، أن ابن عباس ، قال : أخبرني رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا ؟ " ، قالوا : الله ورسوله أعلم ، كنا نقول : ولد الليلة عظيم ومات عظيم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته ، ولكن ربنا عز وجل إذا قضى أمرا سبح حملة العرش ، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الذين يلون حملة العرش : ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم فيسبح أهل السماوات حتى يبلغ الخبر أهل هذه السماء الدنيا ، فيخطف الجن السمع فيذهبون إلى أوليائهم فما جاؤوا به على وجهه فهو حق ، وإنهم يقرفون فيه ويزيدون ، قال الله عز وجل : ( حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق " ) [ ص: 702 ] . ا هـ . رواه جماعة ، عن يونس . " وهو حديث مشهور عن الزهري " . رواه صالح بن كيسان ، وعبد الرحمن الأوزاعي ، والزبيدي ، ومعمر بن سعد ، ومعقل بن عبيد الله . ا ه .

التالي السابق


الخدمات العلمية