1. الرئيسية
  2. التوحيد لابن منده
  3. ذكر الآيات المتلوة والأخبار المأثورة بنقل الرواة المقبولة التي تدل على أن الله تعالى فوق سماواته وعرشه وخلقه قاهرا لهم عالما بهم
صفحة جزء
بيان آخر يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم عرج ببدنه ليلة المعراج فرفع فوق السماوات السبع حتى انتهى إلى سدرة المنتهى

847 - أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم وغير واحد ، قالوا : ثنا أحمد بن عصام ، ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير ، ثنا مالك بن مغول ، عن الزبير بن عدي ، عن طلحة بن مصرف ، عن مرة بن شراحيل ، عن عبد الله ، قال : [ ص: 277 ]

لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى إلى سدرة المنتهى ، وهي في السماء السابعة ، وإليها ينتهي ما يعرج من الأرواح ويقبض ، وإليها ينتهي ما يقبض من فوقها ( إذ يغشى السدرة ما يغشى ) ، قال : فراش من ذهب ، قال : فأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا : الصلوات الخمس ، وخواتيم سورة البقرة ، وغفر لمن مات من أمته لا يشرك بالله شيئا .

848 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن معروف ، ثنا الحسن بن علي بن بحر البرتي ، ثنا سريج بن النعمان ، ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عبد الله بن الفضل ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبي هريرة ، قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد رأيتني وأنا في الحجر ، وقريش تسألني عن مسيري ومسراي ، الحديث .

التالي السابق


الخدمات العلمية