صفحة جزء
76 - باب ما يكره من الجلوس .

313 - أخبرنا أبو علي الروذباري ، أنبأ أبو بكر بن داسة ، ثنا أبو داود ، ثنا علي بن بحر ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا ابن جريح ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن عمرو بن الشريد ، عن أبيه الشريد بن سويد قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم وأنا جالس هكذا ، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على ألية يدي فقال : " أتقعد قعدة المغضوب عليهم ؟ " . قال أبو داود ، وقال القاسم : ألية اليد : الكف أصل الإبهام وما تحته .

أما الحديث الذي روي عن محمد بن المنكدر ، عمن سمع أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه الظل فصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم " . والذي روي عن بريدة مرفوعا في النهي عن ذلك محمول على إرادة الجبرية حتى لا يتأذى بحرارة الشمس وهو كحديث قيس بن أبي حازم ، عن أبيه أنه جاء والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقام في الشمس فأمر به فحول إلى الظل . وروي عن ابن المنكدر أنه حمله على من قلص عنه الفيئ دون من جلس كذلك ابتداء . [ ص: 106 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية