صفحة جزء
271 - باب من أشد الناس بلاء .

902 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأ الربيع بن سليمان ، وبحر بن نصر قال الربيع : ثنا وقال بحر : أنبأ عبد الله بن وهب قال : أنبأ هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار : أن أبا سعيد الخدري دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو موعوك عليه قطيفة ، فوضع يده عليه فوجد حرارتها فوق القطيفة . فقال أبو سعيد : ما أشد حر حماك يا رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنا كذلك يشدد علينا البلاء ويضاعف لنا الأجر " . ثم قال : يا رسول الله ، من أشد الناس بلاء ؟ قال : " الأنبياء " . قال : ثم من ؟ قال : " ثم العلماء " . قال : ثم من ؟ قال : " ثم الصالحون كان أحدهم يبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يلبسها ، ويبتلى بالقمل حتى يقتله ، ولأحدهم أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء " .

حديث زيادة وعك رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وحديث : " أشد الناس بلاء " روي عن سعد بن أبي وقاص ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

التالي السابق


الخدمات العلمية