1. الرئيسية
  2. الآداب للبيهقي
  3. باب الصبر والاسترجاع مع الرخصة في البكاء من غير نياحة ولا خمش وجوه ولا شق جيوب
صفحة جزء
928 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا حجاج بن منهال ، وعارم بن الفضل قالا : ثنا أبو عوانة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن جابر بن عبد الله قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النخل ومعه عبد الرحمن بن عوف ، فإذا ابنه يجود بنفسه قال : فوضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره ، ففاضت عيناه قال : فقال له عبد الرحمن : أتبكي يا رسول الله وأنت تنهانا عن البكاء ؟ قال : " إني لم أنه عن البكاء إنما نهيت عن النوح ، عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند لهو ولعب ومزامير شيطان ، وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان . وهذا مني رحمة، من لا يرحم لا يرحم ، يا إبراهيم ، لولا أنه أمر حق ، ووعد صادق وأنها سبيل مأتية ، وأن آخرنا سيلحق أولنا لحزنت عليك حزنا هو أشد من هذا ، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ، تبكي العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب " .

[ ص: 306 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية