صفحة جزء
72 - قال : وسمعت ذا النون يقول في صفة المؤمن : إن لله لصفوة من خلقه وإن لله لخيرة من عباده ، فقيل يا أبا الفيض فما علامتهم ؟ قال : إذا خلع العبد الراحة وأعطى المجهود في الطاعة وأحب سقوط المنزلة . فقيل له : يا أبا الفيض فما علامة إقبال الله عز وجل على العبد قال : إذا رأيته صابرا شاكرا ذاكرا فذلك علامة إقبال الله عز وجل عليه ، فقيل له فما علامة إعراض الله عن العبد قال : إذا رأيته ساهيا لاهيا معرضا عن ذكر الله عز وجل فذلك حين يعرض الله عنه فقيل له : يا أبا الفيض فما علامة الأنس بالله ؟ قال : إذا رأيته يوحشك عن خلقه فإنه يؤنسك من نفسه وإذا رأيته يؤنسك من خلقه فإنه يوحشك عن نفسه .

التالي السابق


الخدمات العلمية