صفحة جزء
75 - أخبرنا أبو عمرو أنا والدي أنا محمد بن الحسين بن الحسن ، ثنا أحمد بن الأزهر بن منيع ، ثنا روح بن عبادة ح قال أبو عبد الله ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن معروف ، ثنا أبو سعيد الحسن بن علي بن بحر ، ثنا هوذة بن خليفة قالا أنبا عوف بن أبي جميلة ، عن زرارة بن أوفى قال قال : ابن عباس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان ليلة أسري بي وأصبحت بمكة عرفت أن الناس مكذبي فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم معتزلا حزينا فمر به أبو جهل فجاء حتى جلس إليه فقال له كالمستهزئ هل كان من شيء قال نعم قال ما هو قال أسري بي الليلة قال إلى أين قال إلى بيت المقدس قال ثم أصبحت بين ظهرينا قال نعم قال فلم يره أنه يكذبه مخافة أن يجحد الحديث فدعا قومه إليه فقال له أتحدث قومك بما حدثتني إن دعوتهم إليك قال نعم قال هيه معشر بني كعب بن لؤي هلموا قال فجاؤوا حتى جلسوا إليهما فقال له حدث قومك ما حدثتني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :أسري بي الليلة قالوا إلى أين قال إلى بيت المقدس قالوا ثم أصبحت بين ظهرينا قال نعم قال فمن بين مصفق ومن بين واضع يده على رأسه مستعجبا للكذب زعم وقالوا أتستطيع أن تنعت لنا المسجد قال وفي القوم من قد سافر إلى تلك البلدة ورأى [ ص: 85 ] المسجد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت أنعت لهم المسجد فما زلت أنعت وأنعت حتى التبس علي بعض النعت قال فجيء بالمسجد وأنا أنظر إليه حتى وضع دون دار عقيل أو دار عقال قال فنعت وأنا أنظر إليه قال فقال القوم أما النعت فوالله لقد أصاب .

التالي السابق


الخدمات العلمية