صفحة جزء
(خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإنجيل) :

قال ابن إسحاق: وكان فيما بلغني عما كان وضع عيسى ابن مريم فيما جاءه من الله من الإنجيل من صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مما أثبت لهم يحنس الحواري حين نسخ لهم الإنجيل، من عهد عيسى ابن مريم إليهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من أبغضني فقد أبغض [ ص: 143 ] الرب، ولولا أني صنعت بحضرتهم صنائع لم يصنعها أحد قبلي ما كانت لهم خطيئة، ولكن من الآن بطروا وظنوا أنهم يعزونني، وأيضا للرب، ولكن لا بد أن تتم الكلمة التي في الناموس أنهم أبغضوني مجانا، أي باطلا، فلولا قد جاء المنحمنا، هذا الذي يرسله الله إليكم من عند الرب، روح القسط هذا الذي من عند الرب خرج، فهو شهيد علي وأنتم أيضا، لأنكم قديما كنتم معي في هذا قلت لكم: لكي لا تشكوا.

و "المنحمنا" بالسريانية هو محمد صلى الله عليه وسلم، وهو بالرومية البرقليطس.

التالي السابق


الخدمات العلمية