377 - ( 1351 ) - حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=11997زهير ، حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=17381يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=12374أبي ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12563ابن إسحاق ، حدثني
nindex.php?page=showalam&ids=16276عاصم بن عمر بن قتادة [ ص: 504 ] الأنصاري ، ثم الظفري ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=17053محمود بن لبيد أحد بني عبد الأشهل ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=44أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : "
nindex.php?page=hadith&LINKID=692151يفتح يأجوج ومأجوج على الناس ، كما قال الله : وهم من كل حدب ينسلون ، فيغشون الناس ، وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم ، ويضمون إليهم مواشيهم ، ويشربون مياه الأرض حتى إن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه حتى يتركوا يبسا ، حتى إن من بعدهم ليمر بذلك النهر ، فيقول : قد كان هاهنا ماء مرة ، حتى إذا لم يبق من الناس إلا أحد في حصن أو مدينة قال قائلهم : هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم ، بقي أهل السماء ، قال : ثم يهز أحدهم حربته ، ثم يرمي بها إلى السماء فترجع إليه متخضبة دما ؛ للبلاء والفتنة ، فبينما هم على ذلك بعث الله دودا في أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في أعناقهم ، فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس ، فيقول المسلمون : ألا رجل يشتري لنا نفسه فينظر ما فعل هؤلاء العدو ؟ قال : فتجرد رجل منهم لذلك محتسبا لنفسه قد أطابها على أنه مقتول ، فيجدهم موتى بعضهم على بعض ، فينادي : يا معشر المسلمين ألا أبشروا ، فإن الله قد كفاكم عدوكم . فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم ، فلا يكون لها رعي إلا لحومهم ، فتشكر كأحسن ما شكرت عن شيء من النبات أصابته قط " .