صفحة جزء
[ ص: 275 ] 506 - ( 4862 ) - حدثنا هدبة ، حدثنا مبارك بن فضالة ، حدثنا الحسن ، عن سعد بن هشام بن عامر قال : كنت رجلا أتتبع السلطان ، فأخذني أبي فحبسني - قال مبارك : ولا أعلمه إلا قال : وقيدني - فقال لي : والله لا تخرج حتى تستظهر كتاب الله ، فاستظهرت كتاب الله ، فنفعني الله به ، فذهبت عني الدنيا ، وجعلت أكره أن أتزوج وأصنع ، فدخلت على عائشة ، فقلت : سعد بن هشام بن عامر ، فقالت : رحم الله عامرا أصيب يوم أحد شهيدا . قال : فقلت : يا أم المؤمنين ، إني أريد أن أتبتل ، فجئت أسألك عن ذلك ، فقالت : يا هشام ، لا تبتل ، فإن الله قال : لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج ، وولد له قال : قلت : يا أم المؤمنين ، حدثيني عن خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت : يا بني ، أما تقرأ القرآن ؟ قال الله : وإنك لعلى خلق عظيم ، خلق محمد القرآن .

قال : قلت : يا أم المؤمنين ، حدثيني عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت : يا بني ، ومن يطيق صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى صلى ركعتين ، ثم هجع هجعة ، ثم يقوم [ ص: 276 ] فيصلي ركعتين ، وركعتين ، وركعتين ، وركعتين ، وركعتين ، وركعة ، أو قالت : فيصلي ركعتين ، وركعتين ، وركعتين ، وركعتين ، وركعة صلاة بعد العشاء تسع ركعات ، وإحدى عشرة ، فلما بدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكثر لحمه ، صلى ركعتين ، وركعتين ، وركعة ، وصلى ركعتين وهو جالس
.

التالي السابق


الخدمات العلمية