ألا يا حمز للشرف النواء
، فثار إليهما بالسيف فجب أسنمتهما ، وبقر خواصرهما ، وأخذ من أكبادهما ، قال : قلت [ ص: 417 ] لابن شهاب : ومن السنام ؟ قال : قد جب أسنمتهما ، قال : فنظرت إلى أمر أفظعني ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه زيد بن حارثة ، وخرجت معه ، حتى قام على زيد بن حارثة حمزة ، قال : فتغيظ عليه ، قال : فرفع حمزة بصره ، فقال : وهل أنتم إلا عبيد آبائي ؟ قال : فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقهقر عنه .