صفحة جزء
287 - ( 547 ) - حدثنا أبو موسى ، حدثنا أبو عاصم ، أخبرنا ابن جريج ، أخبرني ابن شهاب ، عن علي بن حسين ، عن أبيه ، عن علي ، قال : أصبت شارفا في مغنم بدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شارفا ، فأنختهما عند باب رجل من الأنصار أريد أن أحمل عليهما إذخرا أبيعه ، ومعي رجل صائغ من بني قينقاع ، قال علي : أستعين به على وليمة فاطمة ، وحمزة بن عبد المطلب في البيت يشرب ومعه قينة تغنيه ، تقول :


ألا يا حمز للشرف النواء

، فثار إليهما بالسيف فجب أسنمتهما ، وبقر خواصرهما ، وأخذ من أكبادهما ، قال : قلت [ ص: 417 ] لابن شهاب : ومن السنام ؟ قال : قد جب أسنمتهما ، قال : فنظرت إلى أمر أفظعني ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه زيد بن حارثة ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه زيد بن حارثة ، وخرجت معه ، حتى قام على حمزة ، قال : فتغيظ عليه ، قال : فرفع حمزة بصره ، فقال : وهل أنتم إلا عبيد آبائي ؟ قال : فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقهقر عنه
.

التالي السابق


الخدمات العلمية